الشيخ محمد آصف المحسني
5
صراط الحق في المعارف الإسلامية والأصول الإعتقادية
[ الجزء الثالث ] بسم الله الرحمن الرحيم نحمد الله ونشكره ان وفقنا لتجديد طبع هذا الكتاب القيّم المفيد ( صراط الحقّ ) الّذي يعدّ من أهمّ مصنفات العالم الجليل والزّاهد الورع ، والفقيه المجاهد والعلّامة الأفخم ، سماحة آية الله العظمى محمّد آصف المحسني ( مدّ ظلّه العالي ) قائد ( الحركة الاسلامية الأفغانيّة ) وهي أوّل منظّمة شيعيّة تأسّست في 19 / 1 / 1358 ه - . ش ومن انشط المنظّمات ، سياسياً ، ودينياً ، وثقافياً وعكسرياً و . . . وأهمّها على السّاحة الأفغانية ، ولها مشاريع وخطط عملاقة وقد لعبت دوراً مهمّاً في الثّورة الاسلامية وفي تحرير بلادنا وتحقيق انتصار شعبنا وذلك للاتكال على الله وللعزم الرّاسخ من قائدها المعظم مصنّف هذا الكتاب والمسؤولين للثّوّار رغم المؤامرات الّتي حيكت عليها من الداخل والخارج ( حتّى بعض الأحبة ) و . . . ولسماحته دام بقاؤه كتب كثيرة صنّفها طيلة حياته العلمية الزاخرة ، منها هذا الكتاب الثمين ، فقد كتبه في النّجف الأشرف سنة 1340 ه - . ش تقريباً شارحاً فيه الأصول العقائديّة في أربعة أجزاء ، وهذا هو الجزء الثّالث منه ، الّذي يبحث حول النبوّة والإمامة ( على انّهما ركنان أساسيّان من أركان الدّين . بأقوام الطرق لمعرفة الله والمعاد والمعارف الإسلامية قاطبة ) باستدلال علمي وفلسفي دقيق ، مدعومة بشواهد من القرآن والسنة وربّما استدلّ بأقوال علماء اخواننا السنّة وكتبهم المعتبرة و . . . وبقي الجزء الرّابع في المعاد نسأل الله تعالى أن يوفّق المصنّف لاكماله بعونه تعالى . وقد صادف تجديد طبع هذا الكتاب انتصار ثورتنا الاسلامية . في بلادنا أفغانستان بيد أنّ أعداءنا في انحاء العالم يتآمرون علينا ويواصلون مساعداتهم لعملائهم المرتزقة لتوتير الأوضاع وتأزيمها ويساهم معهم الجهلة من الدّاخل بأرائهم العشوائية حتّى يزيدوا الاختلافات بين العشائر والأحزاب والمذاهب و . . . ويصدّوا عن سبيل الله وطريق الحق والصراط المستقيم ، لذا يجب على العلماء العظام والأساتذة الكرام ، ان يكونوا على حيطة ، وحذر من المؤامرات المحاكة ضدّهم ، ويتّحدوا ليمسكوا بزمام السّلطات الثّلاث العليا في البلاد ، ويروّجوا الدين بمعارفه وشريعته بأسلوب حديث أصولي ، منطقي في الحوزات العلمية ،